ابن جزلة البغدادي

598

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

الصبيان ، وسحيقه نافع من الإسهال المزمن في الأغذية والماء ، وهو يقوّي الأجفان الضعيفة المسترخية ، وإذا أحرق وطفئ بخلّ ، أو بشراب قطع نزف الدم . ( 148 / و ) [ 1619 ] عقيق « 1 » : المحرق / منه بارد يابس ، يقوّي العين والقلب ، وينفع من الخفقان . [ 1620 ] عقرب « 2 » : أجودها الذّكر « 3 » . وعلامة الذّكر أن يكون دقيقا نحيفا ، وإبرتها أغلظ « 4 » . والأنثى سمينة عظيمة « 5 » ، وإبرتها أدق . وهي باردة يابسة . زيتها الذي تجعل فيه ينفع من « 6 » أوجاع الأذن ، وإذا شقّت ووضعت على لسعتها سكنت الألم « 7 » ، وكذلك الزّيت الذي تغلى فيه . وأما المحرّق منها فصفة حرقها أن تجعل في قدر نحاس ، وتطلى بعجين ، ويطيّن رأسها ، وتجعل في تنّور قد سجر بحطب الكرم جيدا ، وأخرج النار منه ، ثم يطبق رأس التّنّور جيدا ليلة ، ثم يخرج ويبرد « 8 » ، ويخرج عنها العقارب ، فتجعل في ظرف زجاج . فإنها تفتّت حصى الكلى والمثانة . وقدر ما يؤخذ منها دانق . وإذا أخذ منها نصف درهم نفعت من نهش الحيات . وقال إسحاق : إنها تضر بالرّئة ، ويصلحها بزر الكرفس والطين الأرمني . [ 1621 ] عقار آدم : قيل : هو المغاث ، وسيذكر « 9 » . [ 1622 ] عكر الزّيت : أقواه فعلا اليابس منه ، عتيق السنين الكثيرة . وهو حار يابس في الدرجة الثانية . ينفع من الرياح الشديدة عند الطّحال . والاكتحال به يحلل

--> ( 1 ) - عقيق : حجر كريم أحمر ، يعمل منه فصوص الحليّ . ينظر : الجامع : 3 / 174 ، والمعجم الوسيط : عقق . ( 2 ) - عقرب : دويبة من العنكبيات ، ذات سم تلسع . ينظر : الجامع : 3 / 175 . وتذكرة أولي الألباب : 1 / 290 . ( 3 ) - « أجودها الذكر من العقارب » في : ج ، د ، ل . ( 4 ) - « وإبرته أغلظ » ساقطة من : غ . ( 5 ) - « والأنثى غليظة سمينة » في : غ . ( 6 ) - « زيتها المسحوقة به ينفع من » في : غ . ( 7 ) - « وإذا شق العقرب ووضع على لسعها شفي الألم » في : غ . ( 8 ) - « ثم يطبق رأسها ويطين رأس التّنّور جيدا ليلة ثم تخرج وتبرد » في : غ . ( 9 ) - هذه المفردة ساقطة من باقي النسخ ما عدا « ج » .